mla5er gid3an


نحن سعداء بزيارتك لنا
ويشرفنا تسجيلك معنا
فأضغط علي زر التسجيل ولا تتردد
لتكون واحد من أسرة المنتدي
مع تحيات إدارة م الآخر جدعان
المنتدي دا منتداك

mla5er gid3an

منتدي شامل ومن الآخر







    هل تعلمى

    شاطر
    avatar
    ام هنا
    مشرفة منتدي المشغولات اليدوية
    مشرفة منتدي المشغولات اليدوية

    انثى عدد المساهمات : 289
    تاريخ التسجيل : 09/09/2009

    منقول هل تعلمى

    مُساهمة من طرف ام هنا في الأربعاء يناير 06, 2010 9:58 pm

    مقادير ضئيلة من العناصر المعدنية ضرورية لصحة الطفلووقايته من الأمراض!

    يحتوى جسم الانسان على مقادير متباينة من معادن مختلفة ورغم أنها لا تعتبر مواداً غذائية بمعنى الكلمة فإن وجودها في الجسم بمقادير معينة ضروري لكل العمليات الحيوية الكيميائية في الجسم، ولهذا فإن نقص أي منها عن المعدل المطلوب يؤدي إلى متاعب صحية، وقد يؤدي إلى الإصابة بأمراض بعضها خطير.
    وباستثناء ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) الذي يضاف بذاته إلى الطعام فإن الإنسان يحصل على كل المواد المعدنية تقريباً من الغذاء الذي يتناوله، إلا إذا رأى تناولها بصورة عقاقير للوقاية أو العلاج، وبينما يحتاج الانسان إلى مقادير كبيرة نسبياً قد تصل إلى بضع جرامات في اليوم من بعض المعادن مثل الكلسيوم والحديد فإنه لا يحتاج من بعضها الآخر إلا إلى آثار ضئيلة لا تزيد عن بضع ميكروجرامات مثل الزنك والفلور، ولكن ليس معنى ضالة هذه المقادير أن الجسم يمكنه بسهولة أن يستغنى عنها نهائياً لأن كلا منها له وظائف حيوية أساسية ضمن العمليات الحيوية والكيميائية التى تحدث في الجسم.
    وليس من السهل حصر كل العناصر الكيميائية التى تدخل في تركيب الأجسام الحية عموماً وفي تركيب جسم الانسان بصفة خاصة، ولكن من الممكن تقسيمها على حسب مقدار ما تساهم به في تركيب الجسم وفي العمليات الحيوية اللازمة للنمو والحياة إلى مجموعتين رئيسيتين هما:
    1 - العناصر التى تتكون منها كتلة الجسم وأهمها الأيدروجين والأكسوجين والكربون والنيتروجين والصوديوم المغنيسيوم والفوسفور والكبريت والبوتاسيوم والكالسيوم والكلور والحديد. وهي تحسب عادة بالجرامات.

    2 - العناصر الطفيفة وهي التى توجد في الجسم بمقادير ضئيلة جداً لا تزيد عن جزء أو جزءين في المليون (ppm)، وتحسب في الحالة الأولى بالمليجرام وفي الحالة الثانية بالميكروجرام، وهي لا تشكل في مجموعها أكثر من 0.01% من وزن الجسم، ولكن على الرغم من هذه الضآلة فإن وجود بعض هذه العناصر في الجسم البشري ضروري جداً لتنظيم العمليات الحيوية المتباينة اللازمة لحياة الانسان وللمحافظة على سلامة صحته، ولهذا فلا بد من توفرها في الجسم بالمقادير المطلوبة، وخصوصاً عن طريق الغذاء، لأن نقص أي منها قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض بعضها شديد الخطورة، كما أن زيادة أي منها كذلك عن الحد المطلوب قد تؤدي هي الأخرى إلى حدوث بعض أشكال التسمم، ومن أمثلة هذا النوع من العناصر الزنك والأيودين والنحاس .

    ونظراً لأهمية الدور الذي يلعبه كل عنصر من هذه العناصر في حياة الإنسان فإنها قد استحوذت على معظم اهتمامات الباحثين في المجالات الطبية والكيمياء الحيوية والجيولوجيا، وعلم التغذية، كما اهتمت منظمة الصحة العالمية بدراستها وتحليلها وتقدير حاجة الجسم البشري من كل منها، والأخطار الناتجة عن نقصها.

    وليست كل هذه العناصر على درجة واحدة من الأهمية، فمنها عناصر أساسية لا بد من توفيرها للجسم وإلا تعرض لبعض الخلل، ومنها عناصر نشطة ومفيدة، ولكنها ليست أساسية للحياة، ومنها كذلك عناصر أخرى موجودة في الجسم ولكنها لا تؤدي وظائف معروفة حتى الآن، ويطلق عليها اسم العناصر الخاملة. ومن أهم العناصر الأساسية الزنك واليود والحديد والفلور.

    ومن الممكن وضع الحديد ضمن العناصر الطفيفة كذلك على أساس صغر مقدار ما يوجد منه في الجسم بالنسبة للعناصر الأخرى التي تتكون منها كتلة الجسم.

    الفلور
    :
    هذا العنصر ضروري لسلامة الاسنان والعظام. وهو موجود في كثير من المواد الغذائية، وخصوصاً الأسماك والشاي. وفي حالة نقصه فمن الممكن إضافته بكميات محسوبة إلى مياه الشرب. ولكن يجب ألا تزيد نسبته في الماء عن جزء واحد في المليون، لأنها تؤدي في حالة زيادتها إلى حدوث تبقع في الأسنان، وهي ظاهرة منتشرة في البلاد التى تحتوى مياه الشرب فيها على نسبة عالية من الفلور (1.5 جزء في المليون أو أكثر) . ومن الممكن على أي حال خفض هذه النسبة في المياه بنفس الطريقة التى تزال أو تخفض بها نسبة الأملاح، وهي طريقة التبادل الأيوني .

    اليود
    يحتاجه الجسم بكميات ضئيلة ولكن أساسي لتكوين هرمون الغدة الدرقية، وفي حالة نقصه فإن الغدة الدرقية تتضخم، وهي حالة مرضية متوطنة في كثير من البلاد وتعرف باسم الدراق أو تضخم الغدة الدرقية . ويحتاج الرجل البالغ

    المتوسط إلى 0.14 ملليجرام من الأيودين بينما تحتاج المرآة إلى 0.1 مجم. وتزداد حاجتها إليه بعض الشيء في فترتي الحمل والإرضاع. وأهم المصادر الغذائية للأيودين هي الأسماك وغيرها من الكائنات البحرية، والخضروات المزروعة في تربة غنية بعنصر الأيودين، وقد تكون الألبان ومنتجاتها مصدراً له إذا كانت مأخوذة من ماشية يدخل الأيودين في غذائها، كما تحتوى معظم الحبوب والخضروات على نسب ضئيلة من هذا العنصر.ولمعالجة نقص الأيودين فإن كثيراً من الدول تلجأ إلى تدعيم بعض المواد الغذائية التي يستهلكها كل أفراد الشعب بهذا العنصر. وأهم هذه المواد هو الملح الذي ثبت أن تدعيمه بالأيودين هو أفضل وسيلة لمقاومة مرض تضخم الغدة الدرقية على المستوى العام.


    م ن ق و ل
    avatar
    ريهام عبد القادر
    مشرفة منتدي المشغولات اليدوية
    مشرفة منتدي المشغولات اليدوية

    انثى عدد المساهمات : 337
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009

    منقول رد: هل تعلمى

    مُساهمة من طرف ريهام عبد القادر في الخميس يناير 07, 2010 12:27 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 7:56 pm